شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

ق) السليقة، بالقاف: مجرى النسع في جنب البعير، والسليقة الطبع، وإليها ينسب، فيقال: فلان يقرأ بالسليقة، أي: يهزأ بطبعه.

(فعالى) بضم الفاء:

(م) السُّلامى: عظام صغار تكون في فراش الإبل، وفي أصابع أيدي الناس، وأرجلهم، والجمع: سلاميات بتخفيف الياء، وفي الحديث: «على كل إنسان في كل سُلامى صدقة»، ويجزي في ذلك ركعتا الضحى.

(فَعلى) بفتح الفاء:

(م) سلمى: من أسماء النساء، وسلمى: جبل طيّ.

(و) السلوى: طائر السمانى، واحده وجمعه سواء، وقيل: السلوى: العسل، وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى: ﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾، واشتقاق السلوى من السلوّ.

وبضم الفاء:

(ك) الطعنة السُّلكى: المستقيمة، وهو أن يطعنه من تلقاء وجهه.

قال امرؤ القيس:

نطعنهم سُلكى ومخلوجة … ... تكذُّلا من على نابل

(م) أبو سلمى: زهير بن أبي سلمى.

(فعلان) بفتح الفاء:

(م) سلمان: من أسماء الرجال، وسلمان: اسم جبل.

وبضم الفاء:

(ط) السلطان: الملك، وهو مشتق من السلاطة، وهي القهر، ويقال: سلطان بضم اللام أيضا لغة فيه، وفي الحديث: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل».

«وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له».

قال الفقهاء: إمام المسلمين ولي من لا ولي له في النكاح وغيره، قال "أبو حنيفة" وأصحابه: ولا ولاية للموصي في النكاح، وهو قول الشافعي والثوري، وعند مالك وربيعة والليث: الوصي أولى من الولي عن الأب، والسلطان الحجة.

قال الله تعالى: ﴿فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾، أي: إلا بحجة، وأكثر ما في القرآن من سلطان فهو حجة.

قال الله تعالى: ﴿لوليِّه سلطانا﴾.

قال ابن عباس: "هو الخيار بين القتل والدية والعفو"، وقوله تعالى: ﴿هلك عني سلطانيَهْ﴾، قيل: أي حجتي، وقيل: أي ملكي.

قال "الفراء": "والعرب تؤنث السلطان".

قال محمد بن يزيد: سلطان جمع سليط، مثل: زغفان جمع رغيف، فتذكيره على معنى الجمع، وتأنيثه على معنى الجماعة.

(

٤٨٤ / ٥٧١