شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والخشرم: جماعة النحل، والزنابير أيضا.

قال- يصف الكلاب-:

وكأنها خلف الطريدة خشرم متبدد

وخشرم: من أسماء الرجال.

(فَيعول) بفتح الفاء:

(م) الخيشوم: الأنف- والجمع: خياشم، وخياشيم الجبال: أنوفها.

قال بعض أهل اليمن في "الوليد بن يزيد الخليع":

تركنا أمير المؤمنين مجدلا … ... مكبا على خيشومه غير ساجد

(فُعالل) بضم الفاء وكسر اللام:

(رم) الخشارم: الصوت.

(فنعليل) بفتح الفاء والعين:

(ل) الخنشليل: الرجل الماضي في أموره- ويقال: إن نونه أصلية، وأنه (فعلليل).

قال الشاعر:

قد علمت جارية عطبول … ... أني بنصل السيف خنشليل

الأفعال:

(فَعل) بالفتح (يفعُل) بالضم:

(و) خشت النخلة: إذا كان تمرها خشوا، أي: حشفا.

(فَعل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ب) قال "يعقوب": الخشب، أن يقول الشعر، كما يجيء، ولا يتوثق فيه- والخشيب: خلط الشيء بالشيء- وشيء مخشوب.

(ر) خشرت الطعام: إذا انتقيت خشارته، وهي رديئة.

(ف) خشف في الأرض خشوفا، وخشفانا، أي: ذهب- وخشف الإنسان: إذا حرك شيئا من الخشفة: وهي الحركة- وخشف الثلج: إذا اشتد برده- وثلج خاشف- ويقال: هو الذي إذا مشى عليه، سمع له صوت.

قال الشاعر:

إذا كبد النجم السماء بسبوة … ... على حين هر الكلب والثلج خاشف

ويقال: أخشف رأسه بالحجر: إذا فضحه.

(م) الخشم: كسر الخيشوم- ويقال: خشمه الشراب: إذا أسكره.

(ي) يقال: خاشيته فخشيته، أي: كنت أخشى منه.

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ع) خشع: الرجل خشوعا: إذا تطامن- وخشع ببصره: إذا رمى به إلى الأرض، وغضه- والخشوع أعم من الخضوع؛ لأن الخضوع يكون بالبدن والصوت والبصر- ويقال: خشع في الصلاة- قال الله تعالى: ﴿والذين هم في صلاتهم خاشعون﴾.

وفي الحديث: قال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل رآه يعبث بلحيته في الصلاة: "لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه".

وقال الله تعالى في البصر: ﴿خاشعة أبصارهم﴾، وقال: ﴿خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر﴾.

٥٠ / ٥٧١