شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٠٨هي شامية إذا ما استقلت … ... وسهيل إذا استقل يماني
(م) السهم: النصيب، وفي الحديث: «إن النبي عليه الصلاة والسلام غنم الفارس سهمين والراجل سهم»، وهذا قول أبي حنيفة في القسم بن الغانمين، وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهم، والسهم واحد السهام، وسهم البيت: جائزه، وسهم من أسماء الرجال.
وبالهاء:
(ب) بضر سهبة، أي: بعيدة القعر.
(د) حكى بعبضهم يقال: ما رأيت من فلان سهدة، أي: أمرا أعتمد عليه، وسهدة: اسم جبل.
(ل) الأرض السهلة: اللينة، والأرض الرملة.
(و) السهوة: أعواد تصفُّ: يوضع عليها المتاع، وقال الأصمعي: السهوة الظلمة تكون بباب الدار، في الحديث: «دخل النبي عليه الصلاة والسلام على عائشة وفي البيت سهوة عليها سترة»، والسهوة عند بعض أهل اليمن بيت صغير كالخزانة.
والسهوة: اللينة السير من النوق.
وبضم الفاء:
(م) السهمة: النصيب، والسهمة: القرابة.
قال عبيد:
يقطع ذو السهمة القريب
ومن المنسوب:
(ل) السهلي المنسوب إلى الأرض السهلة، والنسب: كثير الشذوذ، وقيل: إن الفرق بينهما وبين النسبة إلى سهل، من أسماء الرجال.
(فَعِل) بفتح الفاء وكسر العين:
(ل) نهر سَهِلي: فيه سَهِلة، أي: رملة.
وبضم الفاء وفتح العين:
(و) السها: كوكب خفي لا يكاد يرى يحير عنه البصر، ومنه يقال في المثل: أريها السها وتريني القمر.
وبضم العين:
(د) رجل سُهُد، أي: ذكي الفؤاد، قليل النوم.
قال أبو كبير:
فأتت به حوش الفؤاد مبطنا … سُهُد إذا ما نام ليل الهوجل
الزيادة:
(أفعل) بالفتح:
(ى) الأسهران: عرفان في باطن المنخرين إذا هاج الحمى سالا ماء.
قال الشماخ:
نوابل من معك الضبته … ... حوالب أسهرته بالدنين
وقيل: الأسهران عرفان يسدان غرمول الفرس والحمار
(مفعل) بالفتح:
(ج) سهج الريح: ممرها.
(ك) المسهكة: الموضع الذي يشتد مر الريح عليه.
قال الهذلي:
ومعابلا صلع الطبات كأنها … جمر بمسهكة تُشبّ لمصطلي
(مفعل) بضم الميم:
(