شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٥٨

ر) رجل شخير: أي كثير الشخير، والجر: جد مطرف بن عبد الله الشخير بن الجديس بن كعب، وكان مطرف بن عبد الله أعبد الناس وأفضلهم: روى الكلبي: وقع بينه وبين رجل منازعة في مسجد البصرة، فقال مطرف: اللهم إنّي أسألك أن لا يقوم من مجلسه حتّى تكفنيه، فلم يفرع مطرق من كلامه حتّى صرع الرجل، فمات، فأخذوا مطرفا فقدموه إلى القاضي بدية الميت، فقال القاضي: لم يقتله إذا دعا الله عليه فأجاب دعاءه، وكان بعد ذلك يقضي بدعوته وخطب مطرف، فقال: أيّها الناس إنّ قريشا قد اختلفوا فما زادوا في الصلاة ركعة واحدة، ولا في الصوم يوما واحدا، وإنّما اختلفوا على البريد الأغفر. قال الحسن: والله لقد خطب خطبة ما خطبها أحد قبله، ولا يخطبها أحد بعده.

(فعيل) بالتخفيف:

(ت) الشخيت: الدقيق، وفي الحديث: عن عمر: إنّي أراك ضئيلا شخيتا.

(ر) في كتاب الخليل: الشخير ما تحاتّ من الخيل من وقع الأقدام والقوئم.

قال:

بنطفة بارق من رأس نيق منيف دونها منه شخير

الأفعال:

(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:

(ب) الشخب: السيلان. يقال: شخب اللبن شخبا، وشخبته أنا، يتعدّى ولا يتعدى، وشخبت أوداج الذبيح: إذا سالت دماً، وفي الحديث: يجيء المفتول يوم القيامة أوداجه تشخب دما.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

الشخير: رفع الصوت، ويقال: هو رفع الصوت بالنخير. يقال: شخر الحمار شخيراً، ويقال: الشخير: تردّد صوت الحمار في منخره عند الفزع والنفار.

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ب) شخب اللبن: سيلانه. يقال في المثل: شخب في الإناء، وشخب في الأرض.

(ز) شخز بالزاي معجمة: الطعن. ويقال: الشخز: المشقّة والعناء.

قال رؤبة:

إذا الأمور أولعت بالشخز

(س) يقال الشخس: فتح الحمار فمه عند الكرف.

(ص) شخص من بلد إلى بلد: أي ذهب، وشخص البصر شخوصا: أي ارتفع.

قال الله تعالى: ﴿شاخصة أبصار الذين كفروا﴾.

وشخص السهم: إذا جاوز الهدف من أعلاه، وسهم شاخص، وشخص الجرح: إذا ورم.

(

٥٥٧ / ٥٧١