شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٦١

قال عدي بن زيد:

لخطيبتي التي غدرت وخانت … ... وهو ذوات غائلة لحينا

فاعل:

(ف) الخاطف: الذئب- وخاطف ظله: اسم طائر.

(فَعال) بفتح الفاء:

(همزة) الخَطَاء: لغة في الخطأ.

وقرأ "الحسن": ﴿إن قتلهم كان خَطاءً كبيرا﴾، ﴿ومن قتل مؤمنا خَطاءً﴾.

قال النعمان بن عجلان الأنصاري:

فكان خطاء ما أتيتنا وجئتم … ... صوابا كأنا لا نريش ولا نبرى

وبكسر الفاء:

(ب) الخطاب: الكلام بين اثنين- قال الله تعالى: ﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾.

(م) الخطام: زمام البعير؛ لأنه يقع على الخطم، وهو الأنف، وما يليه من الفم- والخطام: سمة.

(همزة) الخِطاء: لغة في الخطأ، وقرأ "ابن كثير": ﴿إن قتلهم كان خِطاءً﴾.

فعيل:

(ب) الخطيب: الذي يخطب للقوم.

(ر) خطير الشيء: نظيره والخطير: الزمام- والخطير: الخطوات عند الصولة والنشاط.

قال الطرماح:

قالوا مخافتها على ثيراتهم … ... واستسلموا بعد الخطير فاحمدوا

أي: بعد الوعيدة.

وبالهاء:

(ف) الخطيفة: دقيق يذر على اللبن فيلعق.

وفي الحديث: دعت "أم سلمة" النبي عليه الصلاة والسلام، لخطيفة شعير، سميت (خطيفة) لاختطاف الناس لها.

(همزة) هي الخطيئة بالهمز، قال الله تعالى: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾.

وقرأ "نافع": ﴿خطيئاته﴾ بالجمع.

وقرأ "ابن عامر": ﴿تُغفر لكم خطيئتكم﴾ بالتاء، والرفع على ما لم يسم (فاعله) والتوحيد في الأعراف.

وقرأ "نافع، ويعقوب": ﴿خطيئاتكم﴾ بالجمع، والرفع.

وقرأ الباقون: ﴿نغفر﴾ بالنون ﴿خطيئاتكم﴾ بالألف- وهو رأي "أبي عبيدة".

غير "أبي عمرو"، فقرأ: ﴿خطاياكم﴾ بغير همزة، جمع خطية، بغير همزة، وخطايا كمطية ومطايا.

وقرأ "نافع": ﴿مما خطاياهم أغرقوا فأدخلوا نارا﴾، والباقون: ﴿خطيئاتهم﴾ بالهمزة، والألف للجمع.

وعن "الأعمش": ﴿خطيئتهم﴾ بالهمزة، بغير ألف للواحدة.

(فَعَلى) بفتح الفاء ممدود:

(ف) الخطفى: اسم جد جرير- والخطفى: سرعة المر، وبه سمي الرجل.

(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:

(

٦١ / ٥٧١