شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٦١قال عدي بن زيد:
لخطيبتي التي غدرت وخانت … ... وهو ذوات غائلة لحينا
فاعل:
(ف) الخاطف: الذئب- وخاطف ظله: اسم طائر.
(فَعال) بفتح الفاء:
(همزة) الخَطَاء: لغة في الخطأ.
وقرأ "الحسن": ﴿إن قتلهم كان خَطاءً كبيرا﴾، ﴿ومن قتل مؤمنا خَطاءً﴾.
قال النعمان بن عجلان الأنصاري:
فكان خطاء ما أتيتنا وجئتم … ... صوابا كأنا لا نريش ولا نبرى
وبكسر الفاء:
(ب) الخطاب: الكلام بين اثنين- قال الله تعالى: ﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾.
(م) الخطام: زمام البعير؛ لأنه يقع على الخطم، وهو الأنف، وما يليه من الفم- والخطام: سمة.
(همزة) الخِطاء: لغة في الخطأ، وقرأ "ابن كثير": ﴿إن قتلهم كان خِطاءً﴾.
فعيل:
(ب) الخطيب: الذي يخطب للقوم.
(ر) خطير الشيء: نظيره والخطير: الزمام- والخطير: الخطوات عند الصولة والنشاط.
قال الطرماح:
قالوا مخافتها على ثيراتهم … ... واستسلموا بعد الخطير فاحمدوا
أي: بعد الوعيدة.
وبالهاء:
(ف) الخطيفة: دقيق يذر على اللبن فيلعق.
وفي الحديث: دعت "أم سلمة" النبي عليه الصلاة والسلام، لخطيفة شعير، سميت (خطيفة) لاختطاف الناس لها.
(همزة) هي الخطيئة بالهمز، قال الله تعالى: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾.
وقرأ "نافع": ﴿خطيئاته﴾ بالجمع.
وقرأ "ابن عامر": ﴿تُغفر لكم خطيئتكم﴾ بالتاء، والرفع على ما لم يسم (فاعله) والتوحيد في الأعراف.
وقرأ "نافع، ويعقوب": ﴿خطيئاتكم﴾ بالجمع، والرفع.
وقرأ الباقون: ﴿نغفر﴾ بالنون ﴿خطيئاتكم﴾ بالألف- وهو رأي "أبي عبيدة".
غير "أبي عمرو"، فقرأ: ﴿خطاياكم﴾ بغير همزة، جمع خطية، بغير همزة، وخطايا كمطية ومطايا.
وقرأ "نافع": ﴿مما خطاياهم أغرقوا فأدخلوا نارا﴾، والباقون: ﴿خطيئاتهم﴾ بالهمزة، والألف للجمع.
وعن "الأعمش": ﴿خطيئتهم﴾ بالهمزة، بغير ألف للواحدة.
(فَعَلى) بفتح الفاء ممدود:
(ف) الخطفى: اسم جد جرير- والخطفى: سرعة المر، وبه سمي الرجل.
(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(