شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٧٥وقرأ "نافع"، قوله: ﴿في الحياة الدنيا خالصةٌ يوم القيامة﴾ بالرفع، أي: وهو خالصة، وهي قراءة "ابن عباس"- وقرأ الباقون: بالنصب، وهو اختيار "أبي عبيدة"، أي: في هذه الحال.
وقوله تعالى: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾، أي: تذكرون الآخرة بطاعة الله عز وجل.
قرأ "نافع"، بإضافة ﴿خالصة﴾، والباقون: بالتنوين، ﴿وذكرى﴾ في موضع خفض على (البدل) من ﴿خالصة﴾ بدل المعرفة من النكرة.
(ع) بسرة خالعة: قد نضجت.
(ف) الخالفة: الأئمة الباقية بعد السالفة- والجمع: خوالف- ويقال: رجل مخالفة، أي: مخالف، كثير الخلاف- والجمع: خالفون- والخالفة: الرديء من القول- والخالفة: العمود يكون في مؤخر البيت.
(فعال) بفتح الفاء:
(ص) الخلاص: الاسم من التخلص.
(ق) الخلاق: النصيب- قال الله تعالى: ﴿أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾، أي: نصيب خير.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "ليؤبدن هذا الدين بقوم لا خلاق لهم".
(و) الخلا: المتوضأ- وفي حديث "أنس": "أن النبي عليه السلام كان إذا دخل الخلا لم يرفع ثوبه، حتى يدنو من الأرض".
والخلا: الخالي.
وبالهاء:
(و) أنا منه فالح بن خلاوة، أي: أنا منه بريء.
وبضم الفاء:
(ص) خلاصة السمن: ما يلقى فيه من دقيق أو تمر لتخلص به.
(فعال) بالكسر:
(ط) الخلاط: اسم من أخلط البعير.
(ف) الخلاف: شجرة الصفصاف- ويقال: جلست خلاف فلان، أي: بعده.
وقرا "ابن عامر"، وأهل الكوفة، غير "أبي بكر": ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾.
قال "أبو عبيدة": ومنه قوله تعالى: ﴿فرح المخلفون بقعدهم خلاف رسول الله﴾، أي: بعده.
وأنشد:
عفت الربيع خلافهم فكأنما … ... بسط الشواطب بينهن حصيرا
وقال الجمهور: معنى الآية: مخالفة الرسول، مصدر من خالفه خلافا، ومخالفة.
فعول:
(ب) رجل خلوب: خداع.
(ج) سحاب خلوج، أي: متفرق- وفي كتاب الخليل: سحابة خلوج: كثيرة الماء، شديدة البرق.