شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٥

وقرأ "نافع"، قوله: ﴿في الحياة الدنيا خالصةٌ يوم القيامة﴾ بالرفع، أي: وهو خالصة، وهي قراءة "ابن عباس"- وقرأ الباقون: بالنصب، وهو اختيار "أبي عبيدة"، أي: في هذه الحال.

وقوله تعالى: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾، أي: تذكرون الآخرة بطاعة الله عز وجل.

قرأ "نافع"، بإضافة ﴿خالصة﴾، والباقون: بالتنوين، ﴿وذكرى﴾ في موضع خفض على (البدل) من ﴿خالصة﴾ بدل المعرفة من النكرة.

(ع) بسرة خالعة: قد نضجت.

(ف) الخالفة: الأئمة الباقية بعد السالفة- والجمع: خوالف- ويقال: رجل مخالفة، أي: مخالف، كثير الخلاف- والجمع: خالفون- والخالفة: الرديء من القول- والخالفة: العمود يكون في مؤخر البيت.

(فعال) بفتح الفاء:

(ص) الخلاص: الاسم من التخلص.

(ق) الخلاق: النصيب- قال الله تعالى: ﴿أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾، أي: نصيب خير.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "ليؤبدن هذا الدين بقوم لا خلاق لهم".

(و) الخلا: المتوضأ- وفي حديث "أنس": "أن النبي عليه السلام كان إذا دخل الخلا لم يرفع ثوبه، حتى يدنو من الأرض".

والخلا: الخالي.

وبالهاء:

(و) أنا منه فالح بن خلاوة، أي: أنا منه بريء.

وبضم الفاء:

(ص) خلاصة السمن: ما يلقى فيه من دقيق أو تمر لتخلص به.

(فعال) بالكسر:

(ط) الخلاط: اسم من أخلط البعير.

(ف) الخلاف: شجرة الصفصاف- ويقال: جلست خلاف فلان، أي: بعده.

وقرا "ابن عامر"، وأهل الكوفة، غير "أبي بكر": ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾.

قال "أبو عبيدة": ومنه قوله تعالى: ﴿فرح المخلفون بقعدهم خلاف رسول الله﴾، أي: بعده.

وأنشد:

عفت الربيع خلافهم فكأنما … ... بسط الشواطب بينهن حصيرا

وقال الجمهور: معنى الآية: مخالفة الرسول، مصدر من خالفه خلافا، ومخالفة.

فعول:

(ب) رجل خلوب: خداع.

(ج) سحاب خلوج، أي: متفرق- وفي كتاب الخليل: سحابة خلوج: كثيرة الماء، شديدة البرق.

٧٥ / ٥٧١