شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٩١

ث) المخنث: مأخوذ من الإخناث، وهو: التكسير، التثني- ويقال: هو من الخنثى.

(ق) المخنق: موضع الخناق.

(فعَّال) بفتح الفاء:

(س) الخناس: الشيطان لأنه يخنس؛ إذا ذكر اسم الله عز وجل.

وبكسر الفاء:

(ب) رجل خناب، أي: طويل.

قال الهذلي (ويروى لتأبط شرا):

لما رأيت بني نقاثة أقبلوا … ... يشلون كل مقلص خناب

قال "سيبويه": لم يأت على (فعال) من الصفات شيء.

وقال غيره: قد جاء خناب للطويل.

وفي كتاب "الخليل": رجل خِناب (مكسور الخاء، مشددة النون مهموزة)، وهو الضخم: بناء (فعال السالم) في الأسماء، قليل شاذ، وإنما كرهوا لئلا يلتبس بالمصادر، إلا أن تلحقه الهاء، فيخرج عن أصله، مثل (دبابة، ودمامة، ومثارة)؛ لأنه إذا لحقته الهاء، أمن التباسه بالمصادر، ولم يأت على ذلك الإخناب، فإنه جاء شاذا عن أصله.

فأما في غير (السالم) فقد جاء (فعال) كالخناء، والقثاء، ونحوهما.

(فعول) بفتح الفاء وضم العين:

(ر) أم خنور: من أسماء الضبع.

وبكسر الفاء وفتح العين:

(ص) الخنوص: ولد الخنزير.

فاعل:

(ق) الخانق، بالقاف: شعب ضيق، وبعض أهل "اليمن"، يسمون الرقاق: خانقا.

(فُعال) بضم الفاء:

(ق) الخناق: داء يأخذ في الحلق.

وبكسر الفاء:

(ق) الخناق: الحبل الذي يخنق به.

فعول:

(ف) ناقة خنوف: ذات خناف، وهي لينة اليدين في السير.

فعيل:

(ف) الخنيف: ضرب من الكتان، أبيض غليظ، وهو أردؤه- وجمعه: خنف.

وفي الحديث، قال رجل للنبي عليه الصلاة والسلام: تخرنقت عنا الخنف، وأخرق بطوننا التمر.

قال (يصف طريقا):

علا كالخنيف السمو يدعو به الصدى … ... له قلب عفى الحياض أجوث

(فُعلى) بضم الفاء:

(ث) الخنثى: الذي له فرج الرجل، وفرج المرأة.

وفي الحديث: سئل النبي عليه الصلاة والسلام، عن مولود له قبل وذكر: من أين يورث؟ قال: "من حيث يبول".

(فِعِلَّى) بكسر الفاء والعين، وتشديد اللام:

(ف) يقال: رجل خنفى العنق، أي: مائل العنق.

الرباعي (فعلل) بفتح الفاء واللام:

(جر) الخنجر: معروف.

قال:

٩١ / ٥٧١