العزيمة والرخصة لأحمد الشيخ أحمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٦- المسح على الجبيرة وعدم غسل العضو المجبر إلى البرء.
- القعود في صلاة الفرض أو الاضطجاع فيها بحسب الاستطاعة.
- التخلف عن صلاة الجمعة و الجماعة مع حصول الأجر الذي يناله.
- جواز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء تقديما أو تأخيرا .
- الفطر في رمضان مع وجوب القضاء في حالتي الصحة والاستطاعة.
- التداوي بالنجاسات إذا تعينت .
- إباحة النظر إلى العورة من أجل العلاج.
- التخلف عن الجهاد ، إلخ …(1)
وهناك تخفيفات خاصة لبعض الأمراض غير العادية كالمصاب بسلس البول، أو خروج الريح من وقت لآخر أو الرعاف، وكذلك الاستحاضة فإن كل واحد من أصاب هذه الأعذار له تخفيفاته الخاصة به كالصلاة كل يصلي حسب حاله(2) ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )(3) .
6- رخص سببها الإكراه :
الإكراه لغة : من الكُره –بالضم- بمعنى القهر أو من الكَره –بالفتح- بمعنى المشقة ،وهو حمل الغير على شيء لا يرضاه ولا يحبه(4) .
واصطلاحا : "حمل الغير على أن يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو ترك ونفسه"(5) فيكون معدما للرضا لا للاختيار . والاختيار هو ترجيح فعل على تركه أو العكس، والرضا هو الارتياح إلى فعل الشيء و الرغبة فيه(6) .
والإكراه نوعان : ملجئ وغير ملجئ .
(1) - الأشباه والنظائر للسيوطي، ص77. نظرية الضرورة ،ص 135. الرخصة ،ص 127. الرخص ،ص 530- 531.
(2) - الفقه الإسلامي و أدلته، 1/288 . نيل الأوطار، 3/198 .
(3) - البقرة ، 286.
(4) - المصباح المنير مادة (كره) ص 203 . الراغب : غريب القرآن 4/35 .معجم المصطلحات 1/273 .
(5) - نظرية الضرورة ،ص86 . طلعة الشمس 2/271. الرخصة ،ص128. كشف الأسرار ،4/632، وعرفه بأنه حمل الغير على أن يمتنع عنه بتخويف يقدر الحامل على إيقافه ويصير الغير خائفا منه .
(6) - الزحيلي: أصول الفقه الإسلامي 1/186 . بدائع الصنائع 7/135.