التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٠١

نحو المدح والذم، قال تعالى(1) . /57/

فصل:

فيما لا ينصرف:

… وتَفتَح الأسماء ما لا … ينصرف … بما يجر الاسم وهي … تختلف

… من جمع أو مؤنَّث ومن … صفة … معدول أو فعلان ثُمَّ … المعرفة

… وعجمة تركيب أو … كالفعل … أماكن واصرف مضافا … خل

… نحو دنانير على … قياس … دراهم السداسي … والخماسي

… عصبى وصحراء ترى … حسناء … وشهداء ثُمَّ … أنبياء

… أجلُّ أو أبيض أو أحيمرا(2) … ثلاث أو رباع … أو أخيضرا

… سكران أو سعاد مضر … أو زحل … أو سحر اصرفها بأل … إذا دَخَل(3)

… عثمان إسماعيل معدي … كربا … أحمد أو يزيد ثُمَّ … تغلبا

يقول: الأسماء التي لا تنصرف تفتح بحرف الجر، ولا تكسر إلاَّ إذا أضيف في بعض الوجوه، أو عرف بالألف واللام، ولا ينون.

ووجوهه ثمانية: الجمع والتأنيث والصفة والعدل وما كان على وزن فعلان والعجمة والتركيب، وما كان على وزن الفعل.

وأَمَّا الأماكن فهي من قسم المؤنَّث، فلا عدد لها.

(1) هنا في كلا النسختين فراغ بمقدار سطرين تقريبا، وبعده دخل في فصل آخر، ولا أدري الآية التي يريد أَن يمثل بها، إلاَّ أَن قوله قبل ذلك: «نحو المدح والذم» يجعلني أشك في أنَّه لعله يقصد أَن يُمثل للاختصاص بمخصوص المدح والذم؛ فَإِن كان قد قصد ذلك فعلا فهذا مجانب للصواب، لأَنَّ هناك فرقا بينهما؛ فالاختصاص كما بينا، ومخصوص المدح والذم قد ذكرنا سابقا إعرابه، وهو أنَّ له وجهان مشهوران في إعرابه، هما:

1- أنَّه مبتدأ، والجملة قبله خبر عنه.

2- أَنَّهُ خبر مبتدأ محذوف وجوبا. أي أنَّه لا يكون منصوبا في جميع الأحوال؛ فافهم، والله أعلم.

انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/156.

(2) في (ب): «أحمرا» بلا تصغير، والصواب ما في الأصل، وسيتبين ذلك في الشرح.

(3) في (ب): «ذا دخل» حيث سقطت همزة «إذ» وَلَعَلَّ ذلك من سهو الناسخ.

١٠١ / ١٢٩