التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٠… والابتداء عامل في … المبتدا … ومعنوي حكمه ذا … الاهتدا
… أعلام أو إشارة أو … نكره … معرفة إضافة … أو مضمره
أسماء الأعلام هي كُلُّ اسم يختص به شخص معين(1) ، نحو: زيد وعمرو ومحمَّد.
بيان: وأسماء الإشارة: كُلُّ اسم يشار به إلى شَيء مخصوص لا يعم معه /18/ غَير المشارإليه أو إليهم،
نحو: هذا، وذا، وهذه، وذه، وذلك(2) ، وتلك، وما أشبه ذلك.
بيان: وأسماء النكرة(3) : هي كُلُّ اسم لشيء يمكن أن يكون ذلك اسما لِكُلِّ شَيء هو من جنسه أو نوعه، فهو اسم عام لا يختص به شَيء واحد، نحو: جبل، لِكُلِّ جبل في الدنيا يسمى جبلا، لا يختص به جبل واحد.
ونحو: فرس وإنسان كذلك، فقس عَلَى هذا.
بيان: والمعرفة(4) : أسماء الأعلام والإشارة كلها معرفة، وأسماء النكرة إذَا عرفت بالألف واللام صارت معرفة، نحو: الجبل والفرس والإنسان.
بيان: والإضافة من المعرفة أيضا، لأنك إذَا قلت «غلام» فهو نكرة، لأَنَّ كُلَّ غلام هو غلام، فإذا قلت: «غلام زيد» صار الاسم لشخص معين.
(1) في الأصل نصب هاتين الكلمتين، والصواب ما أثبته.
وتعريف العَلَم: هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا، أي بلا قيد التكلم أَو الخطاب أَو الغيبة.
انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 113.
(2) واعلم أَنَّ أصل أسماء الإشارة: «هذا، وذلك» اسم الإشارة «ذا» وَإنَّمَا زادت تارة هاء التنبيه، وتارة زادت اللام والكاف لخطاب البعيد.وهكذا بالنسبة لاسم الإشارة «هَذِه»، إذ أصلها «ذه» لخطاب المؤنث، وَإنَّمَا زادت عليها هاء التنبيه.
(3) النكرة: ما يقبل «أل» وتؤثر فيه التعريف، أَو يقع موقع ما يقبل «أل». انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 85.
(4) المعرفة ستة أقسام: المضم، كهم – اسم الإشارة، كذي – والعلم، كهند – والمحلى بالألف واللام، كالغلام – والموصول، كالذي – وما أضيف إلى واحد منها، كابني. انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 86.