التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٧٤… وينصب التحذير … إن تكررا … الله الله أخي كن … حذرا /39/
التحذير إذا كرر نصب، نحو: الله الله، ونحو: الأسد الأسد، وحقيقته من قسم المفعول فيه المسمى فاعله، لأن المعنى(1) : أحذر(2) الله، وأنت الفاعل في اسم الله تعالى، وكذا احذر(3) الأسد، فافهم.
بيان: في المصدر:
… وينصب المصدر صاح … نصبا … نحو سعيد اضرب … تميما ضربا
… نصبت ضربا وهو فيه … المصدر … سمعا وطوعا فيه فعل … مضمر
… سؤاله بكيف … واسمع نصي … جوابه في غير … ذات الشخص
… لم يكن الجواب … في تميم … بقوله ضربا … مع الفهيم
المصدر ينصب(4) ، ويعرف(5) من تصريف الفعل(6) الماضي ثم المضارع ثم المصدر، لا سيما مع هاء الضمير فيهما، ويعرف من تصريف المضارع من غير الماضي أيضا، وتصح معرفته بالماضي فقط.
وذلك(7) نحو: ضربه يضربه ضربا، وقتله(8) يقتله قتلا، ونصره ينصره(9) نصرا، فضربا وقتلا ونصرا مصادر.
وقول الناظم: « وينصب المصدر صاح نصبا» فنصبا مصدر من ينصب نصبا، و كذلك: ضرب سعيد تميما ضربا، من تصريف ضربه ضربا.
بيان: وسؤاله: كيف ضربه(10) ؟ لأنك لو قال: ضرب زيد عمرا،(11) وقلت: كيف ضربه ؟ فيقول: ضربا شديدا، وليس «ضربا» صفة لتميم كما هو في الحال، بل هو صفة للضرب بخلاف الحال.
(1) في (ب): لأن معناه.
(2) في (ب): كذلك.
(3) جاء في كلا النسختين قوله « أحذرك»، ولكن هذا الفعل لا يصلح للتمثيل، لأن الفاعل فيه هو المتكلم وليس المخاطب، ويكون المخاطب مفعولا به. ولذلك أثبت الفعل « أحذر» حتى يتم التمثيل ويصح.
(4) المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيدا لعامله، أم بيانا لنوعه أو عدده، نحو: ضرب ضربا، سرت سير زيد، وضربت ضربتين.
انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: مرجع سابق، 2/ 33.
(5) زاد في (ب): المصدر.
(6) في (ب): فعل.
(7) « وذلك » سقطت من (ب).
(8) «قتله» سقطت من الأصل.
(9) «ينصره» سقطت من (ب).
(10) سقطت الواو من (ب).
(11) سقطت من (ب).