التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩٣نحو قوله: «رَبّ العَالَمِينَ» بفتح اللام، فقيل في التأويل:
أراد بهذا الجمع(1) من يعقل فقط، وقيل: من يعقل ومن لا يعقل، وهو الأصح.
وقد يأتي هذا الجمع مستندا في ما لا يعقل، نحو: أرضون، وعليون(2) .
النظم(3) :
… ونون ما ثنيته … مكسور … ونون جمع فتحه … مشهور
… وتحذف النونان في … الإضافة … نحو نظرت حاضري … الضيافة
نون التثنية مكسور لا يختلف، ونون الجمع السالم مفتوح لا يختلف.
بيان: «وتحذف النونان في الإضافة» أي: تحذف نون التثنية ونون الجمع.
بيان: مثاله في الرفع: هذان غلاما زيد – بالياء -.
وفي النصب: رأيت(4) غلامي زيد – بالألف -.
وفي الجر: مررت بغلامي زيد – بالياء كذلك(5) -.
والأصل «غلامان لزيد» في الرفع، و«رأيت غلامين لزيد» في النصب، و«مررت بغلامين لزيد» في الجر(6) .
بيان: وفي الجمع كذلك(7) مثاله في الرفع: هؤلاء مسلمو مَكَّة، ومؤمنو المدينة – بالواو- .
وفي النصب: رأيت(8) مسلمي مَكَّة ومؤمني المدينة(9) .
وفي الجر: مررت بمسلمي مَكَّة ومؤمني المدينة – بالياء نصبا وجرا(10) -.
والأصل: «المسلمون» و«المؤمنون» في الرفع، و«المسلمين» و«المؤمنين» بالنصب والجر(11) .
(1) كلمة: «الجمع» زيادة من (ب) ساقطة من الأصل.
(2) هذه الجملة «وقد يأتي… عليون» من الأصل، وليست في (ب).
(3) هذه الكلمة من (ب) وليس في الأصل.
(4) في (ب): «إنَّ» بدلا من «رأيت».
(5) كلمة: «كذلك» سقطت من (ب).
(6) في (ب) بعد كلمة: «الرفع» جاءت الجملة هكذا: «وإن غلامين، ومررت بغلامين» فقط لا غير.
(7) سقطت «كذلك» من (ب).
(8) في (ب): «إنَّ» بدلا من «رأيت».
(9) زاد في (ب) هنا: «وبالياء».
(10) اقتصر في (ب) على قوله: «بالياء».
(11) العبارة في (ب) جاءت أطول، هكذا: «والأصل: "مسلمون" و"مؤمنون" بالرفع، وبالنصب "إنَّ المسلمين والمؤمنين" بحرف "إنَّ"، وفي الجر "مَررت بالمسلمين والمؤمنين" بحرف الباء».