تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٧ومن شرط الإضافة أن يكون الاسم الثاني (المضاف إليه) هو لشيء آخر، والاسم الأول لشيء آخر، نحو لو قلت: الجبل زيد، صار الجبل صفة لزيد ولم يكن غيره.
وإذا قلت: ضوء الشمس، فالضوء اسم لشدة نورها، وهي غير الضياء، بل الضياء حال فيها، فافهم ذلك.
بيان: ويجوز تعريف الاسم المضاف في الصفات، قال الله تعالى: (والمقيمِي الصلواة) ، أصله “والمقيمين” والإضافة من العوامل القياسية، ومحلها معها، وهناك أوردها في النسخة، وإنما أورتها هنا مع /24/
ما يجر الاسم، فاعرف ذلك.
) هذا العنوان ساقط من (ب).
2) سقطت هذه الجملة من الأصل.
3) سقطت “سنة” من (ب).
4 ) في (ب): مذ يوم الجمعة. ) هَذِه الجملة في صياغتها غرابة، لأَنَّهُ من المعلوم أَنَّ الجر لا يكون إِلاَّ في الأسماء.
6 ) لم أعرف قراءة الكلمة الساقطة هنا في النسختين، ولم أجد تخريج البيت من مظانه المتوقعة مع كثرة البحث والتقصي.
7) الفجر: 5. ) في (ب): وكذلك.
9) سقطت من (ب): “أو مأكول”.
10) سقطت من (ب). …
11) في (ب): من المسجد إلى الموضع إلى البيت.
12) حتَّى: حرف يأتي لأحد ثلاثة معان: انتهاء الغاية، وهو الغالب، والتعليل، وبمعنى إِلاَّ في الاستثناء، وهذا أقلها. وقل من يذكره. وتستعمل على ثلاثة أوجه: =
=1-أن تكون حرفا جارا. ومنه قولهم:
عينت ليلة؛ فما زلت حتَّى … ... نصفها راجيا؛ فعدت يؤوسا
2-أن تكون عاطفة. ومنه قولهم: =
=قهرناكم حتَّى الكماة فأنتم … ... تهابوننا حتَّى بنينا الأصاغرا
3-أن تكون حرف ابتداء. كقول جرير:
فما زالت القتلى تمج دماءها … ... بدجلة حتَّى ماء دجلة أشكل
انظر: مغني اللبيب، مرجع سابق، 1/ 141- 148.
13) في (ب): فاعرف ذلك فافهم ذلك النظم. ) سقطت “أي” من الأصل. … ...
15) الإضافة: هي ضم اسم إلى اسم، ويسمى الأَوَّل: المضاف، والثاني: المضاف إليه. ويصيران بالإضافة كالاسم الواحد، ولهذا لم ينون الأَوَّل منهما كما لا يدخل التنوين في حشو الكلمة.