تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٩-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 19
الكاتب: أحمد بن نبهان الخروصي
التاريخ: 30-04-2006 07:41 : الفصل الثاني:
الباب الخامس:
في العوامل التي تنصب الأسماء وهي على أنواع، ويأتي كل نوع معا كما أتاه في النسخة اقتداء به.
بيان: في إن وأخواتها:
وهي تنصب الأسماء وترفع الأخبار.
="" وتنصب الأسماء بإن ولعل = كأن ليت أن لكن وعل
وترفع الأخبار يا حليم = إن الإله واحد عظيم
وَإنَّمَا الله العظيم مولـ،،ـى = وأن للمولى الكريمةفضلا
ينصب الاسم ويرفع معها الخبر: إن –بكسر اللف-، ولعل، وكأن، وليت، وأن – بفتح.
الألف -، ولكن، وعل، وأواخر الجميع إعرابها بالفتح والتشديد غير ليت هي بالفتح غير التشديد
بيان: نحو: إن زيدا قائم، ولعل عمرا خارج، وكأن زيدا أسد، وليت الشباب عابد، وبلغني أن زيدا منطلق، وقام زيد لكن عمرا جالس، وعل زيدا قاعد.
بيان: وفي النسخة هكذا، إلا عل
و قولنا “بكسر الألف” و “بفتح الألف” و“إعرابها بالفتح والتشديد” فهو زيادة منا، و نص لفظه في ذلك: “بيان: والنوع السادس: حروف تنصب الاسم وترفع الخبر، وهي ستة: إن.. ” إلى آخر أمثلتها.
ورسم “بيان” بين تمام ذكر العوامل وأول أمثلتها فهو زيادة من زيادتنا حيث كان ذلك، فافهم.
بيان: وإن بكسر الألف، تأتي في الابتداء بعد القول، وبعد الحكاية. ففي الابتداء نحو قوله تعالي: (إن الله غفور رحيم) ، وبعد القول نحو: قيل إن زيدا وصل الدار، ومع الحكاية نحو: حكي إن زيدا قادم.
بيان: وأما “أن” بفتح الألف – تأتي مع أفعال العلم وضده. … /25/
كالشك والظن وما كان على مخرج ذلك نحو: أشهد أن محمدا رسول الله، وأظن أنك صادق، وأنا في شك وجهل أنك صادق، وقس على هذا.
بيان: وإن جاء في خبر أن المفتوحة ألفها لام زائد فيه مفتوحة – كسرت ألف أن، نحو قوله تعالى (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) ، كسرت ألف إن اللام التي في قوله: (لكاذبون) فافهم.