تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٨حكم يجر بها في الخبر بها في التكثير كما مر بيانه مع ما يجر الاسم.
والحكم الآخر ينصب بها في الاستفهام.
بيان: وينصب الاسم في التعجب، نحو: ما أحق الكافرين بالردى، ينصب “أحق”.
ونصب “الكافرين”، ونحو: ما انفي بياض العاج، وما أحسن لون هذا القرطاس، بنصب “انقى” و “بياض” و“أحسن” و “لون”، وجر “العاج” و “القرطاس”.
بيان: في التمييز:
="" بالعشرات إذا تميز تنصب = كذا مع الآحاد إذ تركب … /32 /
وبالآحاد أو بها مع عشر = وجوهه أربعة ذا البر
جواب من وما هو التمييز = كذاك ما هي أبا عزيز
زد الآحاد هاء للمذكـ،ـــر = سبعة أنهار بها من كوثر
خمسة امنان نحاسا صافي = وسبع حبات جمانا وافي
تزاد هاء العشر للمؤنث = مع الآحاد افهم ولا تكترث
مذكر تقول خمس عشـ،ـــرة = لؤلؤة مثل الدراري مسفرة
وأحد بعشرة مختلف = عنها كذا اثنا عشر يختلتتف
مؤنث له اثنتا مذكر = فأحد ليس بهاء تذكر
وبالإضافة الجر فيها يحسن = جر ونصب في المئات ممكن
التمييز بالعدد ينصب المميز المعدود، والعدد الذي ينصب به المميز على أربعة وجوه:
الوجه الأول: الآحاد، ويزداد العدد هاء للمذكر دون المؤنث، نحو قول الناظم. سبعة أنهار، بزيادة الهاء في “سبعة” لأن النهر مذكر، ومثل ذلك قول الناظم أيضا: خمسة أمنان نحاسا صافي، بنصب “نحاس” وجر “أمنان” بالإضافة، و زيادة الخمسة ها، لأن المن مذكر، ونحو المؤنث قول الناظم: تسع حبات جمانا، بنصب “جمان” بالتمييز وجر “حبات” بالإضافة و “تسع” بغير هاء، لأن الحبة مؤنثة. ومثل هذا قوله تعالى: (سبع ليال) (19 ) بغير هاء في ﴿سبع﴾ لأَنَّ الليلة مؤنثة، (وثمانية أيام حسوما) بهاء في ثمانية، لأن اليوم مذكر.
) سقط هذا العنوان من (ب)