شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وبفتحتها على الإعراب(1) ، وزعم ثعلب(2) أنها [لا تقع](3) موصولة أصلاً، وهو غير سديد(4) ، وهذا هو المراد بقول الناظم: [(والخلف في موصولها) إلى آخره](5) .

تكملةً في الوصفِ والحالِ وقدْ أَتتْ منادىً تِلْوَ «يا» فيما وردْ

(1) – وهو مذهب الكوفيين، وجماعة من البصريين منهم الزجاج وقال: «ما تبين لي أن سيبويه غلط إلا في مسألتين؛ إحداهما هذه، فإنه يسلِّم أنها تعرب إذا أفردت؛ فكيف يقول ببنائها إذا أضيفت، وقال الجرمي: خرجتُ من البصرة فلم أسمع منذ فارقتُ الخندق إلى مكة أحدًا يقول: «لأضْرِبَنَّ أيُّهُمْ قائم» بالضم. انظر:مغني اللبيب،ابن هشام (1/162)،موصل الطلاب،الأزهري،ص125.

(2) – هو أحمد بن يحيى بن زايد بن يسار الشيباني بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب (200-291هـ) إمام الكوفيين في النحو واللغة، كان رواية للشعر، محدثًا، مشهورًا بالحفظ، ولد ومات في بغداد، حفظ كتب الفراء فلم يشذّ منها حرف، وعُني بالنحو أكثر من غيره، أصيب في أواخر أيامه بصمم، فصدمته فرس فسقط في هوة فتوفي على الأثر، من كتبه: الفصيح، ومجالس ثعلب، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن، وإعراب القرآن، وغيرها كثير.[الأعلام، 1/267، بغية الوعاة، 1/296، معجم الأدباء، 5/102].

(3) – في (ب): لا تكون.

(4) – انظر:موصل الطلاب،الأزهري(124-125)،مغني اللبيب،ابن هشام( 1/162).

(5) – في (هـ): سقط.

١٠٩ / ١٦٨