شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

فترفع](1) الاسم، وتنصب الخبر مع الحجازيين(2) ، نحو: ﴿ مَا هَذَا بَشَراً ﴾(3) .

الثاني: أنْ تكون مصدرية(4) ،فتقدر مع ما يليها بمصدر نحو: ﴿ ِبمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴾(5) -أي: نسيانهم إياه-.

الوجه الثالث: أنْ تكون مصدرية ظرفية، فتقدر مع ما يليها بالمدة نائبة مناب المصدر نحو:

[ قوله تعالى ](6) { [وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ](7) مَا دُمْتُ حَيّاً }(8) -أي:[مدة](9) دوامي[حيَّا ](10) -.

وَقَدْ يُكَفُّ عاملُ الرفعِ بها *** وَالنصبِ والجرِّ فَكُنْ مُنْتَبِهَا

الوجه الرابع [ ](11) : أنْ تكون كافَّة عن العمل، وهي مع ذلك على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: [أنْ تكون كافَّة](12) عن عمل الرفع [كقوله](13) :

(1) – في (أ): أن ترفع.

(2) – وكذلك التهاميون والنجديون فإنهم يعملون «ما» عمل «ليس» بالشروط المذكورة، أمَّا بنو تميم؛ فإنهم لا يعملونها عمل «ليس»،ولو توفرت فيها الشروط. انظر :الجنى الداني،المرادي، ص322، مغني اللبيب،ابن هشام(1/582)، شرح ابن عقيل(1/279).

(3) – سورة يوسف/الآية/31.

(4) – واختلف في «ما» هذه، أهي حرف أم اسم؟ قولان، ذهب أكثر النحويين إلى الأول، وقالوا: إنها حرف بمنزلة «أنْ» المصدرية، وذهب الأخفش وابن السراج وأبو بكر إلى أنها اسم بمنزلة «الذي» واقع على ما لا يعقل وهو الحدث، ويُردُّ على هذا القول أنه لم يسمع: (أعجبني ما قُمْتَهُ) ولو صح لجاز ذلك؛ لأنَّ الأصل أنَّ العائد يكون مذكورًا لا محذوفًا. انظر:الجنى الداني،المرادي ،ص322،مغني اللبيب،ابن هشام(1/586).

(5) – سورة ص/الآية/26.

(6) – زيادة في (ب)

(7) ـ زيادة في (ب)

(8) – سورة مريم/الآية/31.

(9) – في (هـ): سقط.

(10) – زيادة في (ب): .

(11) – في (ب، ج، د، هـ): بزيادة (مِنْ أوجه «ما» الحرفية).

(12) – في (هـ): (الكافَّة) بدل (أنْ تكون كافَّة).

(13) – في (ب): وذلك نحو قول الشاعر.

١٣٨ / ١٦٨