شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٨قد تقدم أنّ عَوْضَ مبينة على الحركات الثلاث(1) ، وذكرتُ هنا أنَّها متى [ما](2) أُضيفتْ أُعربتْ ونُصبتْ على الظرفية دائمًا، فتقول: لا أفعلُهُ عَوْضَ العائضين، كما تقول: [أيضاً ](3) : دَهَرَ الداهرين، وذكر الأصل مع [هذه](4) أبدًا فقال: «وكذلك أبدًا تقول فيها ظرف [لاستغراق](5) ما يستقبل من الزمان»(6) انتهى.
الكلمة الثالثة [ مما يأتي على معنى واحد](7)
«أَجَلْ»
(1) ــــ وبناؤه إما على الضم كـ « قبلُ »، أو على الكسر كـ« أمسِ»، أو على الفتح كـ « أينَ»، وسمَّي الزمان عَوْضَاً؛ لأنه كلما مضى جزء منه عوضه جزء آخر، وقيل: بل لأن الدهر في زعمهم يسلب ويعوِّض. انظر: مغني اللبيب، ابن هشام،(1/302).
(2) – في (ب): سقط "ما".
(3) – زيادة في (ب) .
(4) – في (ب، ج، د، هـ): "عوض" بدل "هذه".
(5) – سقط من (ب).
(6) – ابن هشام، الإعراب عن قواعد الإعراب، ص7.
(7) – في (ب): سقط.
٥٨ / ١٦٨