شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٣وأشار [الناظم](1) بقوله: " وشرْطُها مَحِلُّهُ" البيت إلى عبارة الأصل(2) من أنَّ «إذا» خافضة لشرطها منصوبة بجوابها، فجملة: { [إذا ](3) جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } ، و [جملة](4) : ﴿ رَأَوْا ﴾ ، و[جملة](5) : ﴿ هَوَى ﴾ في الأمثلة المتقدمة في محل خفض بإضافة «إذا» إليها، و«إذا» منصوبة بـ ﴿ قَالُوا ﴾ في الأولى، وبـ ﴿ انْفَضُّوا ﴾ في الثانية، وقد تخْرُج «إذا» هذه عن الشرطية فلا تحتاج إلى جواب، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾(6) أي: [يَغْفِرُونَ](7) وقتَ غضبِهم إياهم(8) .
باْْسْمِيَةِ الجملةِ خصَّ إنْ أتتْ فجاءً، ومالها جوابٌ قَدْ ثَبَتْ
وَالخُلفُ في نسبَتِها للحرفِ، أَوْ [لِاْسْمِ مكانٍ أوْ زمانٍ](9) قَدْ رَوَوْا
(1) – في (ب، ج، د): سقط.
(2) – وذلك في كتابه " الإعراب عن قواعد الإعراب، ص8.
(3) – زيادة في (ب)
(4) – زيادة في (ب،ج).
(5) – زيادة في (ب، ج).
(6) – سورة الشورى/الآية/37.
(7) – في (هـ): سقط.
(8) ـ قال ابن هشام في المغني ص195: فـ إذا »فيها –أي في الآية –ظرف لخبر المبتدأ بعدها، ولو كانت شرطية، والجملة الاسمية حوابا لاقترنت بالفاء.
(9) – في (ج): لاسم زمان أو مكان (بالتقديم والتأخير).