شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٥

واختلف في الفاء الداخلة عليها، فقال المازني(1) : إنها زائدة،وقال الزجاج(2) : إنها دخلت للربط(3) .

واختلف في نسبة حقيقة «إذا» هذه [أهي](4) حرف، أو اسم، وعلى هذا هي [اسم مكان أو

(1) – هو أبو بكر بن محمد بن بقية – وقيل: عدي – بن حبيب، أبو عثمان المازني (ت 249هـ)من مازن بن شيبان، أحد الأئمة في النحو، من أهل البصرة، ووفاته فيها، كان إمامًا في العربية، متسعًا في الرواية، يقول بالإرجاء، وكان لا يناظر أحدًا إلا قطعه، وقد ناظر الأخفش في أشياء كثيرة فقطعه، قال المبرد: لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي عثمان، وقال غيره: ما رأيت نحويَّاً قط يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازني، وكان المازني من فضلاء الناس ورواتهم وثقاتهم، وكان متخلّقاً بمن يأخذ عنه، له مصنفات كثيرة، منها: « ما يلحن فيه العامة» و«الألف واللام» و«كتاب التصريف»، و«كتاب العروض»، و«كتاب القوافي»، و«كتاب الديباج». [الأعلام، 2/69، إنباه الرواة: 1/281، بغية الوعاة: 1/463].

(2) – هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج (241هـ - 311هـ)، عالم بالنحو واللغة، ولد ومات في بغداد، كان في فتوته يخرط الزجاج، ومال إلى النحو فعلمه المبرد، قال الخطيب: «كان من أهل الفضل والدين، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، وله مصنفات حسان في الأدب، كان لا يعلم مجّاناً، ولا يعلم بأجرة إلا بقدرها»، كانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره، وطلبه عبيد الله وزير المعتضد العباسي ليكون مؤدباً لابنه، له كتب كثيرة، منها: «معاني القرآن»، و «الاشتقاق»، و «خلق الإنسان»، و «الأمالي»، و«إعراب القرآن» وغيرها. [الإعلام، 1/40، بغية الوعاة، 1/411، تاريخ بغداد: 6/89، معجم الأدباء: 1/130].

(3) ـ انظر موصل الطلاب ،الأزهري،(95- 96)

(4) – في (ب): هل هي.

٦٥ / ١٦٨