شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٦

زمان](1) ، أقوال: ذهب إلى الأول الأخفش(2) ، والكوفيون، واختاره ابن مالك(3) ، [وإلى الثاني](4) : المبرد(5) ، والفارسي(6) ،

(1) – في (ب): اسم زمان أو مكان.

(2) – سبق التعريف به.

(3) – سبق التعريف به، وذكر هذا القول في كتابه «تسهيل الفوائد»، ص94.

(4) – في (ب،هـ): وذهب إلى الثاني.

(5) – هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد (210هـ - 286هـ) من ثمالة قبيلة من الأزد، ولد بالبصرة، وتوفي ببغداد، كان فصيحاً مفوهاً بليغاً، وكان إمام العربية ببغداد في زمانه، وأحد أئمة الأدب والأخبار، وكان هو وأبو العباس المعروف بثعلب متعاصرين، وقد ختم بهما تاريخ الأدب، وكان يحب الاجتماع في المناظرة بثعلب، وكان المبرد كثير الأمالي، حسن النوادر، حتى كان الناس بالبصرة يقولون: «ما رأى المبرد مثل نفسه»، له مصنفات كثيرة منها: «الكمال»، و«المقتضب»، و«المذكر والمؤنث»، و«التعازي والمراثي»، و«معاني القرآن»، وغيرهما [الأعلام: 7/144، بغية الوعاة: 1/269، وفيات الأعيان: 2/378، معجم الأدباء: 19/111]

(6) – هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل، أبو علي (288هـ - 377هـ) أحد الأئمة في علم العربية، أخذ عن الزجاج وابن السراج، طاف بلاد الشام، برع من طلبته جماعة كابن جنِّي، وعلي بن عيسى الربعي، كان متهماً بالاعتزال، تقدم عند عضد الدولة، وله صنَّف كتاب «الإيضاح في النحو»،و« التكملة في التصريف»، ومن كتبه كذلك: «تعاليق سيبويه»، و«المقصور والممدود»، و«العوامل» في النحو، وغيرها، [الأعلام: 2/179، بغية الوعاة: 1/496]..

٦٦ / ١٦٨