شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٧قال الدماميني(1) وتبعه الشُّمُنِّي(2) ](3) : (وتحتمل الغاية احتمالاً مرجوحًا بأنْ يكون المعنى: انتفاء كون عطائك معدودًا من السماحة ممتدًّا إلى زمان عطائك في حالة قلة مالك فإذا أعطيت في تلك الحالة فأنت سخي) أفاده الأزهري في شرح الأصل(4) .
وَحَرْف عَطْفٍ قَدْ أَتَتْ كَالْوَاوِ لِمُطْلَقِ الجَمْعِ بِشَرْطٍ حَاوِي
مَا لَمْ يَكُ اسْتِثْنَاءَ وَصْلٍ عُدِمَا كَالْبَعْضِ لِلْكُلِ لِغَايَةٍ [نَمَى](5)
(1) – هو محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي القرشي، بدر الدين المعروف بالدماميني (763-827هـ)، نحويٌ أديب، ولد بالإسكندرية، واستوطن القاهرة، وتفقه واعتنى بالأدب ففاق في النحو والنظم والنثر والخط، وشارك في الفقه وغيره، وتصدر بالجامع الأزهري لإقراء النحو، ثم رجع إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى الهند فمات بها، له كتب كثيرة منها:«تحفة الغريب شرح معنى اللبيب»، و«نزول الغيث» و«العيون الغامرة»، و«جواهر البحور» وغيرها. [الأعلام: 6/57، بغية الوعاة: 1/66، وشذرات الذهب: 7/181].
(2) – هو أحمد بن محمد بن محمد بن حسن الشُّمَّنيِّ القسطنطيني الأصل (801 – 872هـ) محدث نحويٌ مفسّر، ولد بالإسكندرية، وتعلم ومات بالقاهرة، من كتبه: «شرح المغني لابن هشام»، و«مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا»، و«كمال الدراية في شرح النقاية»في فقه الحنفية.[ الأعلام: 1/230، وبغية الوعاة: 1/370].
(3) – في (ب): قال بعضهم.
(4) – «موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب» للأزهري، (ص104 – 105).
(5) – في (أ،د، هـ): انتما.