شرح لامية الأفعال (ج2، 3) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

والسداسي له عشرون وزناً: استفعل وافعالّ بتشديد اللام، وافعوعل وافعوّل بتشديد واوه، وافعنلل وافاعل بتشديد الفاء، أصله تفاعل قلبت التاء من جنس فاء الكلمة، وأدغمت في بعد الإسكان وجئ بهمزة الوصل، وافَّعَّل بتشديد الفاء والعين، أصله تفعَّل بتشديد العين فقط ففعل فيه ذاك، وافتعال بألف ودونه، وافعيَّل بتشديد الياء، وافعولل وافعلني وافعالّ بتشديد اللام الثانية، وافعلَّل بتشديم اللام، وافتعلّ بتشديدها، وافعمل بتشديد الميم، وافعهل بتشديد اللام، وافعأل بزيادة همزة قبل اللام المشددة نحو اجفأظ، وزاد بعضهم افعل بتشديد الفاء والعين، وافاعل بتشديد الفاء اللذين ليس أصلهما تفعَّل وتفاعل بناء على ثبوتهما.

وذكر المصنف في كتبه ستة وأربعين وزنا، ومثال تلك العشرين: استخرج واحمار بتشديد الراء، واخشوشن وجلوّد بتشديد الواو، واحرنجم وادّارك بتشديد الدال، أصله تدرك أبدلت التاء دالا وسكنت وأدغمت وجئ بهمزة الوصل، واخصم بتشديد الخاء والصاد، أصله تخصَّم بتشديد الصاد، أبدلت التاء خاء، وأدغمت وجلب همزة الوصل، واقتدار بفتح التاء وبألف بعد الدال ودونه، واهبيَّخ واعثوجج، واسلنقى واشمخرَّ بتشديد الراء، واجرمَّز بتشديد الميم، واحونصل واكْوأل بتشديد اللام قبلها همزة، وانكسرّ بتشديد الراء، واكتسبّ بتشديد الباء، واهرمَّع بتشديد الميم، وارهشف بتشديد الفاء، وجملة ذلك ثمانية وستون وزناً على خلاف في بعضها، وافلعل بتشديد اللام الآخرة وزيادة الأولى تاسع وستون كاسلهم، وهو مذكور في النظم، وافعلل بالفك متم سبعين نحو: احرارَرَ الرّجل أي غضب.

والدليل على ما ليس بملحق منها عدم اتحاد مصدره ومصدر ما قد يدعي أنه هو ملحق به، كافعل وفاعل وفعل بالتشديد، فإنها لم تلحق بدحرج لعدم مجئ مصدرها كدحرجةٍ، وذكر صاحب التحقيق أنَّ مزيد الثلاثي سبعة وعشرون، وينقسسم إلى ثلاثة أقسام:

١٢٩ / ٤٧١