الشيخ اطفيش القطب حياته، وآثاره، وفكره (ملامح القانون الدولي الإنساني في مؤلفاته) عمر نسيل

الشيخ اطفيش القطب حياته، وآثاره، وفكره

الجزء ١ · صفحة ٤٩٤

حال العسكريين الجرحى في الجيوش الميدانية"، وكانت هذه الاتفاقية نقطة انطلاق للقانون الدولي الإنساني (14).

ومنذ العام (1864م)، وهو تاريخ أول اتفاقية تعقد في ظل القانون الدولي الإنساني وحتى العام (1977م)، وهو تاريخ البروتوكولين الإضافيين، مرَّ القانون الدَّولي الإنساني بعدَّةِ مراحِلَ يمكن عَرضُها فيما يلي بإيجاز (15):

- اتفاقية جنيف، المؤرخة في (22/ 08/1864م)، والمتعلقة بتحسن حال العسكريين الجرحى في الميدان.

- اتفاقية لاهاي، بشان تعديل مبادئ اتفاقية جنيف (1864م)، لملائمة النزاع المسلح في البحار.

- اتفاقية جنيف، لعام (1906م)، الخاصة بتحسين حال الجرحى، والمرضى العسكريين في الميدان.

- اتفاقية لاهاي لعام (1907م)، بشأن تعديل وتطوير اتفاقية (1899م)، الخاصة بالنزاع في البحار.

- اتفاقيات جنيف لعام (1929م).

وكانت نِتاجًا لوحشية الحرب العالمية الأولى، حيث سبق إبرامَها، انعقاد مؤتمر دبلوماسي في جنيف عام (1929م)، أسفر عن اتفاقيتين هما:

أ- الاتفاقية الأولى المتعلقة بتحسين حال الجرحى، والمرضى العسكريين في الميدان.

ب- الاتفاقية الثانية الخاصة بمعاملة أسرى الحرب.

- اتفاقيات جنيف الأربع لعام (1949م):

- البروتوكولان الإضافيان لاتفاقيات جنيف، المؤرخان عام (1977م):

ثانيا: أصول القانون الدولي الإنساني عند القطب محمد بن يوسف اطفيش:

لا شك أن المستقرئ لهذا القانون الذي اتضحت معالمه في نهاية هذا القرن، يستطيع أن يحدد بوضوح مبادئه التي تهدف إلى جعل الحروب أكثر إنسانية، والتي يمكن اقتضابها إجمالا فيما يلي:

- منع أي ضرر جسيم يلحق بالبيئة، ومنع التدمير التعسفي للمباني والممتلكات.

- تقييد حرية الأطراف المتحاربة في استخدام الأسلحة، ووسائل الدمار.

٨ / ١٧