الصناعة الحديثية لدى الشيخ اطفيش صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي

الصناعة الحديثية لدى الشيخ اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

وكمالك والشافعي من غيرنا، والقرب بالنسبة لرواية أصحاب كتب الحديث المعتبرة كالقرب من مسند الربيع … "(1)

كما أن المؤلف قد يذكر بعض الاحترازات التي يتخذها الإباضية في تعاملهم مع أحاديث غيرهم حيث يقول: "وإذا روى قومنا حديثاً صحيحاً أثبتناه وأولناه تأويلاً صادقاً إلى ما يوافق القرآن إن كان ظاهره غير القرآن"(2)، ويوضح في مكان آخر أن الإباضية يعتبرون أحاديث الربيع أصح من غيرها فيقول: "وأصح الأحاديث ما رواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمزيد ورع هذا السند وضبطه، وأما كتب قومنا فأصحها في الحديث كتاب البخاري ثم كتاب مسلم"(3)

المبحث الثالث: منهج القطب في الأحاديث

أولاً: مصادره الحديثية:

أشار الإمام القطب إلى بعض الكتب التي سينقل منها وإن لم يصرح بذلك حيث قال في الفصل الذي خصصه لمصطلح الحديث: "وأصح الأحاديث ما رواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمزيد ورع هذا السند وضبطه، وأما كتب قومنا فأصحها في الحديث كتاب البخاري ثم كتاب مسلم، وقالوا أنهما أصح من موطأ مالك … "(4).

فالكتب التي ينقل منها الإمام القطب أحاديث كتابه غالباً هي:

1. الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب: حيث اعتمد القطب عليه كثيراً خاصة في باب توحيد الله عز وجل، وربما صدر به أحاديث الباب(5)، والجامع الصحيح للإمام محمد بن إسماعيل البخاري(6).، والجامع الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري(7)، والجامع الصحيح للإمام الترمذي(8)، وسنن ابن ماجه القزويني(9)، والمصنف لابن أبي شيبة(10)، وسنن النسائي(11)، ومسند الإمام أحمد بن حنبل(12)، وسنن أبي داود(13)، وسنن الدارقطني(14)، وسنن البيهقي(15).

وهناك كتب أخرى كتفسير أبي الليث(16)، وكتاب ابن أبي حاتم(17)، وتفسير ابن جرير الطبري(18)، وصحيح ابن خزيمة(19) وصحيح البزار(20)، وكتاب أبي نعيم(21)، ومسند أبي داود الطيالسي(22)، وسنن البغوي(23) ونحن لا نستطيع الجزم فيما إذا كان قد نقل تلك الأحاديث من مصدرها الأصلي أم أنه قد استعان بواسطة نقل منها تلك الأحاديث.

ثانياً: منهجه في نوعية الأحاديث من حيث القائل:

(1) وفاء الضمانة 1/ 30

(2) وفاء الضمانة 1/ 9

(3) وفاء الضمانة 1/ 7

(4) وفاء الضمانة 1/ 7

(5) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 1/ 154، 5/ 133

(6) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 171 - 192 حيث كانت كل أحاديث هذا الباب تقريبا من صحيح البخاري.

(7) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 95

(8) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 119

(9) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 138

(10) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 121

(11) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 95

(12) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 95

(13) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 87 - 91

(14) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 5/ 72

(15) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 1/ 72

(16) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 63، 5/ 135 - 137

(17) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 193

(18) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 193

(19) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 270

(20) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 71

(21) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 193

(22) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 57

(23) انظر على سبيل المثال: وفاء الضمانة 6/ 57

٧ / ١١