الفتوى وأحكامها الشرعية لحسن الشعيبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٢2- حديث " ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أشدهما " وفي لفظ " أرشدهما .(1)
3- حديث " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه"(2)
4- حديث " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "(3)
الخامس : أنه يأخذ بأخف الأقوال(4) :
الأدلة :
1- قوله تعالى : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر "(5)
2- قوله تعالى : " ما جعل عليكم في الدين من حرج "(6)
3- حديث " ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أختار أيسرهما(7) .
السادس : أنه يسأل مفتيا آخر فيعمل بفتوى من وافقه .
ودليله :
- بأنه قول مبلغ الشرع فيعمل بالتعاضد عند الاختلاف كالأدلة عند تعددها والرواة .
- ولأنه بقول الآخر زاد عنده غلبة الظن على صحته(8) .
السابع:يراجع المفتين ويخبرهما فإن خيراه تخير وإن اتفقا على تقديم أحدهما عمل به وإلا تخير(9) .
الثامن : أنه يعمل بقول من افتاه أولا ودليله أنه قد حصل به ظن الحكم والأصل عدم الناقل.
- ويجاب عليه أنه عند الاختلاف في الفتوى يزول ذلك الظن وتتعارض عند المقلد أقوال أهل الفتيا .
القول التاسع :
(1) … رواية أرشدهما:رواه الترمذي (3800)كتاب المناقب،باب مناقب عمار بن ياسر ،ورواه أحمد في المسند(1/445)،وابن ماجه في المقدمة باب رقم 148،والحاكم (3/388)من حديث عائشة ،قال الترمذي :حديث غريب .
(2) … رواه البخاري في كتاب البيوع ،باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات 4/290،ومسلم في كتاب المساقاة،باب أخذ الحلال وترك الشبهات(715)،والترمذي (5218) وقال حسن صحيح ،والدارمي 2/245،وأبو داود (3329)،والنسائي7/241.
(3) … رواه الترمذي في صفة القيامة(2518)،والنسائي في الأشربة ،باب الحث على ترك الشبهات،وأحمد(1/200).
(4) … النووي:المجموع1/94،الشاطبي:الموافقات4/962.
(5) … سورة البقرة185
(6) … سورة الحج78.
(7) … سبق تخريجه.
(8) 10) … النووي:الصدر السابق.
(9) … النووي:المجموع1/94