الفتوى وأحكامها الشرعية حسن بن علي بن سيف الشعيبي أبو علي

الفتوى وأحكامها الشرعية لحسن الشعيبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٥

-من شروط المفتي الإسلام والبلوغ والعقل والعدالة والاجتهاد هذه المتفق عليها وهناك شروط لم يتفق عليها مثل الذكورة وأن لا تكون بينه وبين المستفتي عداوة ،وهناك شروط لا عبرة بها مثل عدم قبول فتوى الشراة والرافضة عند بعض أهل السنة.

-وهناك بعض الآداب التي يجب أن يتحلى بها المفتي وتنقسم إلى آداب شخصية وآداب تتعلق بمراعاة المستفتي .

-وينقسم المفتون حسب الاجتهاد إلى قسمين كالمجتهد اجتهاداً مطلقاً ،والمجتهد اجتهاداً مقيداً .

-المستفتي هو الشخص الذي لم يبلغ درجة المفتي.

-هناك بعض الآداب التي يجب على المستفتي مراعاتها حال استفتائه:

-التأدب مع المفتي وأن لا يسأل تعنتا، وينبغي له الدعاء للمفتي وأن يكون ضابطا للسؤال قبل السؤال.

-لا بد للمفتي مراعاة بعض الأمور عند الإجابة على الأسئلة منها:

-يجب على المفتي حين يجيب على السؤال أن يبين الجواب بياناً مزيلاً للشك فإن كان في المسألة تفصيل فصل فيها ،وإن كان المستفتي بعيد الفهم فلا بد أن يكون رفيقاً صبوراً عليه ،وغيرها من الآداب.

-للمفتي الامتناع عن الفتوى إذا كان هناك من هو أعلم منه، و إذا سئل من ما لا يعلم، و كذلك ليس له المحاباة في فتواه.

- يجب على المفتي حين يجيب على السؤال أن يبينه بياناً مزيلاً للشك ،فإن كان في المسألة تفصيل فصل فيها ،وإن كان المستفتي بعيد الفهم فلا بد أن يكون المفتي رفيقاً صبوراً عليه ،وغيرها من الآداب.

- للمفتي الامتناع عن الفتوى إذا كان هناك من هو أعلم منه، وإذا سئل عما لا يعلم ،وليس له محاباة أي أحد ولو كانوا أقرباءه.

- اختلف العلماء في الإفتاء من كتب الحديث فقال البعض بالمنع وقال آخرون بالجواز ،وفصل آخرون فقالوا إن كانت دلالة الحديث ظاهرة فجائز أما إن كانت غير ظاهرة فلا يجوز.

- قد يحتاج المفتي للتشديد في عبارة الفتوى إذا رأى المصلحة في ذلك.

٧٥ / ٨٦