المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٧

الباب الثامن عشر

في البيض ونجاسته وطهارته

وإذا طبخ بيض فوجد في بعضه فراخ فلا يؤكل ما فيه من الفراخ، وإن وجد فيه عروق مما لم يكون فيه خلق، وإنما هو عروق بلا دم وغيره فلا أرى بذلك بأسا ما لم يتبين أنه خلق، أو تستحيل البيضة إلى غير البياض، والمحة من سبب الخلق، وما كان منشقا من البيض الباقي فلا يؤكل أيضا، وما لم ينشق من البيض أكل.

مسألة:

وإذا سوى البيض وهو غير مغسول وانكسر فلا بأس به، وإن طبخ وهو غير مغسول وانكسر فأنه نجس ولا يجوز أكله، والماء المطبوخ به نجس.

مسألة:

في طبخ البيض قبل أن يغسل، فكان ( ............ ) لمؤثر يقول: إذا انكسر وهو في الماء فال يؤكل ما نشق منه وكسر، وما لم ينكسر ولا تشقق فيؤكل، إلا أن ظاهر قشره نجس، فمن لم يغسله فال يمس ظاهر القشر رطوبة باطن البيضة وال رطوبة اليد، وأما إن سواه فتكسر، أو تشقق، لم يفسد ذلك البيض، لأن الطبيخ فيه الماء. وتفعل في قشره كما وصفت في الطبيخ إلا أن يكون سواه على */*

١١٧ / ٤٢٣