المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠مسألة:
السؤر مهموز، وجمعه أسار
وقال الفرزدق الشاعر:
والحابسون إلى العشي ليشربوا *** نزح الكرى ودمنة الإسار
يصف قوما ضعفاء، ليس لهم عز ولا قدرة، يحبسون مواشيهم إلى العشي حتى يستقي الناس، ثم يسقون.
وأنشد ابن الأعرابي:
عدونا معا جارين يحترسا لنا *** يسايرني في بطنه وأسايره
هذا رجل جن جناية فهرب، فلقيه الذئب، فكانا يصطحبان، فكل واحد منهما يحرس صاحبه، ويخاف أن يوقع به، وقول ه سايرني نفسه من أن أشرب بسؤره ويشرب بسؤرى.
ويقال: أسار في الإناء إذا أبقى فيه، وأما السور البناء فغير مهموز.
قال العجاج: * شرب إليه من أعالي السور *
والسور جمع سورة، من الخلق والشرف.
قال النابغة:
ألم ترأن الله أعطاك سورة *** ترى كل ملك دونها يتدبذب
أي منزلة شرف، ارتفعت إليها عن منازل الملوك.*/*
٢٠٠ / ٤٢٣