المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٠وكل ما خرج من أرحام الدواب المفسد بولها من جميع الأشياء فهو مفسد، لمعنى بولها، لثبوت الشبه فيه من معاني الإنسان المفسد بوله. وما خرج من موضع أرواثها وأبعارها من أدبارها فهو بمعنى الأرواث في الطهارة مالم يكن دما عبيطا.*/*
٢١٠ / ٤٢٣