المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

قال: استدل بذلك على وصول الماء نجس واختلاطه بماء البئر الطاهرة كانت هذه النجسة، ويبعد عنها.

مسألة:

وقال في موضع آخر ــــ إن البلوع إذا كانت إلى جنبها بئر [للشرب]،وجدت من مجاورتها ذلك، أن يطلب معرفته بالقار والقطران، وإن أدى ذلك بالطعم أو الرائحة من ماء البئر نقل عنها، وإذا لم يؤد لم تنزل الطهارة عن مائها وليس لتحديد القرب والبعد معنى، لأن السنة لم ترد ذلك، ولو اجتمعت الأمة عليه، والله أعلم.

مسألة:

إذا كانت بالوعة يراق فيها الوضوء قرب بئر يستقى منها للشرب والوضوء. وقال: إذا كان بينهما خمس أذرع، ولا يؤخذ في الماء طعم شيء، ولا رائحة ولا لون فإنه يجزئ للوضوء منها. فإن كان أكثر فقد يوجد ريح البول وطعمه فلا خير للوضوء منها.*/*

٣٦٠ / ٤٢٣