المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨وقيل: فإذا عدم التراب الذي يتمم به الثياب النجسة، هل عليه أن يتمم ثيابه في الهواء مثل ما يقدر ذلك لبدنه؟ قال: هكذا عندي، إن شأنه مثل بدنه في مثل هذا، على معنى ثبوث التيمم على الثياب.
وقيل: فإن كانت ثيابه نجسة رطبة، وخاف أن [هو] يسحبها على الطهارة نجسها، هل له أن يقدر التيمم بالتراب في الهواء، ولا يكون عليه أن يسحبها على الطهارة خوف النجاسة؟
قال: هكذا عندي على معنى قوله أنه يسامي في التيمم لبدنه وثيابه أحب إلى مما يقدر عليه من التيمم بالتراب من الحركة والعمل، والله أعلم.*/*
٣٩٨ / ٤٢٣