المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤وعن أبي ذكوان: الوقود الحطب، والوقود بالضم النار.
وقال ابن الأنباري: وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسحور والوقود بالفتح مصادر، والأول الذي عليه أهل اللغة.
وكذلك الهبوط بالفتح اسم الحدود، وهو الموضع الذي يهبط فيه من أعلى إلى أسفل، والهبوط بالضم مصدر، تقول هبط يهبط هبوطا.
مسألة:
والوضوء مأخوذ من الوضاءة والحسن والنظافة، ومنه قيل: فلان وضئ الوجه، أي نظيفه وحسنه.
ويروى النبي نبي صلى الله عليه وسلم كان ظاهر الوضاءة.
قال الشاعر:
مساميحُ الفعال ذوو أناة … مراجيحٌ وأوجههم وضاءُ
وأنشد أبو صدقة:
والمرء يلحقه بفتيان النّدى … خُلُقُ الكريم وليس بالوضّاء
ومن غسل عضوه فقد وضأه.
١٤ / ٤٣٨