المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل زباء. قال الكسائي: هو الحاقن بوله يقال منه: قد زبأ بوله يزبأ زباء إذا احتقن فأزبأ بوله إذا حقنه.
قال أبو عبيدة: وهو الزباء ممدود. والأصل من الضيق. وكل شيء ضيق فهو زباء.
قال الأخطل وهو يذكر القبر:
وَإِذَا قَذَفْتَ إِلَى زَبَاءٍ قَفْرٍ لَهَا … غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً مِنَ الْأَحْفَارِ
سمي الحافر زباء لأن البول يجتمع فيضيق عليه.
مسألة:
والضح امتداد البول، والرح مثله، يقال: رح ببوله مثل ضح.
٣٨٤ / ٤٣٨