المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦ويقال يلج الشيخ: إذا لم يمسك بوله. قال عمر: لا يقول أحدكم أهريق الماء ولكن يقول: أبول.
مسألة:
عائشة عليها السلام قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المخرج ثم دخلناه بعده، لم نر أثر غائط، ونشم في الموضع رائحة الطيب. فقلت له في ذلك. فقال: يا عائشة إنا معاشر الأنبياء إذا تغوطنا أمر الله جل جلاله الأرض فابتلعته، وجعل في الموضع راحة الطيب.
مسألة:
وفي الحديث: إن أهل الجنة البول، ولا يتغوطون. إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل المسك أي من أجسادهم. وعن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون ولا يبولون ولا يتمخطون. وإنما هو جشاء، فيرشح كرشح المسك.
مسألة:
العرض فيه أقوال. قول: العرض موضع المدح والذم من الرجل. يقال إنه طيب العرض إذا كان طيب ريح الجسد.
وقال زهير:
وَمَنْ يَجْعَلِ الْمَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ … يَفِرْهُ، وَمَنْ لَا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمَ