المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧قال الله تبارك وتعالى:"وَاللهُ أرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا"، تأويله أنهم ردهم إلى كفرهم. والله أعلم.
مسألة:
أجاز أصحاب حنيفة الاستنجاء بالعظم والروث. وقال الشافعي: لا يجوز.
مسألة:
وفي الحديث: اتقوا الملاعن وأعدوا النبل، بضم النون وفتح الباء، وهي الحجارة للاستنجاء يقال: نبلني أحجار الاستنجاء، أي أعطنيها.
والمحدثون يقولون النبل بفتح النون والباء. وإنما سميت نبلا لصغرها. وهذا من الأضداد في كلام العرب أن يقال للعظام نبل.
مسألة:
وقيل: توفي رجل فورثه أخوه إبلا، فعيره رجل بأنه فرح بموت أخيه لما ورثه، فقال:
إِنْ كُنْتَ أَرَّثْتَنِي بِهَا كَذِبًا … جَرْوًا فَلَقَيْتُ مِثْلَهَا عَجْلَا
إِرْثُ الكِرَامِ وَإِنْ أُوَرَّثْهُ … مِنْهَا شَضَايضًا صِغَارَا نَبْلَا
٤٢٦ / ٤٣٨