المعتبر محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

(1)

مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)

فكل من جحد الله أو عبد معه إلها آخر، أو شك فيه أو شك في رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أو جحد ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فهو مشرك يلحقه اسم الشرك

وأما شرك الطاعة فهو طاعة الشيطان، وهو قوله تعالى:

هو فلما أتاهُما صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فيما آتاهما فتعالى الله عما

يُشْرِكُونَ) (2).

فدخل عليهما في طاعة الشيطان الشرك، من غير عبادة يعبدونها

الشيطان من دون الله

كذلك قوله تعالى:

إِنَّما سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ) (3).

وقوله تعالى:

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانِ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُم لِي فَلَا تلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنْ كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ هُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (4).

وقوله تعالى:

أَلَمْ أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ

- 133 -

(0)

1

الآية (3) من سورة التوبة

2 - الآية (190) من سورة الأعراف

الآية (100) من سورة النحل

4 - الآية (22) من سورة ابراهيم الآية (60) من سورة يس.