الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦وأما ما لا يلحق فيه حكم معاني ذلك من اختلاف الدماء من الدواب والطير مما لا دم فيه، فذلك ثابت معان أحكامه أنه طاهر في المحيا والممات، وجميع ما خرج منه وجميع أسبابه.
1 - رواه البخاري وأحمد.
2 - جزء الآية 157 من سورة الأعراف.
3 - متفق عليه
٦٣٤ / ٨٨٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.