الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩الاحتقار. وخصاله إذا أطلنا فيها لا تنتهي - على حد تعبير فضيلة الشيخ سالم ابن حمود السيابي - وإن الله في خلقه ضنائن، ولكل درجات مما عملوا
وأما من ناحية العلم فكل العلماء يعترفون لأبي سعيد بالمنزلة العلمية وعليه يُعوّلون، وعلى أقواله يعتمدون، ولقد اشتهر أبو سعيد بعد وفاته أكثر
من شهرته في حياته؛ لأنهم اطلعوا على مؤلفاته فأكبروها. وخصاله عديمة النظير، ولهذا أطلق عليه شيخنا السالمي أنه إمام المذهب.
وأما نسبه فهو ناعبي، ونسب النعب من قضاعة، واختلف العلماء في
قضاعة؛ فمن قائل: هما قضاعتان إحداهما قضاعة بن
معد بن
عدنان
والثانية قضاعة مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
بن
وعليه قول قائلهم:
6
6
نحن بني الشيخ الهجان الأكبر قضاعة
بن
مالك
بن حمير
النسب المعروف غير المنكر في الحجر المنقوش تحت المنبر
حسم
رحم الله أبا سعيد رحمة واسعة، فلقد. الموقف عندما ترامت إليه الخلافات التي كانت سائدة بين الصلت بن مالك وراشد بن النضر، قال فيها
ما رآه؛ فكان فصل الخطاب
ومن مؤلفاته المعتبر - الذي نحن بصدده الآن - وكان تسعة أجزاء.
6
وكتاب الاستقامة - وسنفرد له تقديما خاصا به إن شاء الله ـ والجامع المشهور بجامع أبي سعيد المحتوي على فتاواه، وكلها لها مقام ثمين عند أهل الفضل
والعلم (1).
وكما ذكر فضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: إن أبا سعيد - رضي الله
1 - منقول بتصرف مشافهة عن الشيخ سالم بن حمود السيابي
-1.