بهجة المجالس لخلفان السيابي
الجزء ١ · صفحة ٨٥بانه كل حكم كان نسبته * للوضع لا مانعاً من كونه بدلا
عن غيره باعتبارت قد اختلفت * كالشرط قد جعلوه علة مثلا
وعكسه وكذاك الركن مع سبب * حسب اعتبارات حيثياتها جعلا
لذا تراها على بعض قد اشتبهت * واشكل الفرق مع من يقصد العملا
لم خص هذاا بحكم الوضع حيث أتى * عن غيره وهو التكليف قد شكلا
لأنما الله في التشريع واضعه * ليوصل الحكم بالتكليف ما وصلا
وما الخطاب الى التكليف نسبته * او حكم تكليف يدعى حيثما نقلا
كل الذي خاطب الله العباد به * وخالف الوضع تكليف لنا جعلا
امراً ونهياً وهذا الغير منحصر * لكن بخمسة اقسام قد اكتملا
هي الوجوب وتحريم ومنتدب * ثم المباح وتكريه قد اكتملا
وبعضهم بثلاث يكتفون هنا * اذ الأواخر تخيير بها حصلا
عزيمة رخصة ما الفرق بينهما * عزيمة شرع حكم لم يك انتقلا
عن اصله واذا ما كان منتقلا * الى الاخف لعذر رخصة مثلا
كأربع الظهر من باب العزيمة ثـ * ـم القصر في سفر للعذر قد نقلا
فالحكم ان كان مشروعا لفاعله * بمرتين فأخرى رخصة حصلا
غير المذكى فمحكوم بحرمته * عزيمة ولمن يضطر قد حُللا
جزئيُّ كليُّ ما معناه عندكم * بين لنا صفة اللفظين نلت علا
اللفظ ان وضعوه واحداً وكذا * معناه ما زاد عنه بل به كملا
(85)