بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧

توبة

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أستغفر الله تعالى، وتائب إلى الله توبة نصوحا من جميع ذنوبي كلها، قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، سرها وجهرها، ما علمت منها وما لم أعلم منها، منذ يوم احتلمت إلى ساعتي هذه –نسخة- ساعة فراغي من كلامي، هذا ما عملته جوارحي أو تكلمته بلساني، أو اعتقدته بقلبي، وبطشت به يداي، أو سعيت إليه بقدماي، أو نظرته بعيني، أو سمعته أذناني، أو رضيت به، أو ساعدت فيه كان ذلك مني على العمد أو الخطأ أو النسيان، أو التحلال أو التحريم، أو التدين أو التأويل، صغير ذلك وكبيره، وعلانية ذلك وسريرته.

ودائن لله تعالى بأداء جميع ما لزمني لله تعالى ولعباده المخلوقين من الفرائض والحقوق، ومعتقد أن لا أرجع إلى ذنب أبدا، وإن عملت بذنب بعد هذه التوبة فهو داخل فيها، والله تعالى شاهد علي بها، وكفى به شهيدا، وأن دين محمد صلى الله عليه وسلم دين المسلمين من الأولياء المذكورين، فهو مذهبي، عليه أحيا، وعليه أموت، وعليه ألقى الله غدا، وأتولى من تولاه ورسوله والمسلمون، وأبرأ ممن برئ منه الله ورسوله والمسلمون، ودائن بالسؤال عن جميع ما يلزمني السؤال عنه في ديني. رجع.

١٬٥٤٦ / ٤٬٣٨٩