الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ما ينبغي لي أو علي من الاستغفار، والتوبة إليك به من قول وعمل ونية، وترك واعتقاد دينونة، واعتقاد وسيلة، ومما يدخل في ذلك من فعل وترك وندم وسؤال وإخلاص لك، وإخلاص إليك من حقوقك وحقوق عبادك على هذه الشروط المشروطة بما لا أخالفك اللهم فيه، ولا أتعدى رضاك إلى غيره، راغبا راهبا خائفا راجيا شاكرا أفضل شكر، صابرا أجمل صبر، مستحلا لك أن أقوم بطاعتك لأمرك، مستعينا بك على ذلك.
فأكون في أفضل منزلة عندك ينبغي لي أن أسألك اللهم وفقني لما يرضيك من اليقين والعصمة، والحكمة والخلاص والإخلاص والاجتهاد.
فصل
اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ما ينبغي لي أو عليّ الاستغفار لك، والتوبة إليك منه، من قول ونية وفعل وترك، وندم، وسؤال، واعتقاد، ودينونة، ووسيلة، وإخلاص لك، وخلاص إليك، على ما لا أخالفك فيه، ولا أتعدى رضاك إلى غيره.
وأسألك اللهم أن تعينني على ما يبلغني زلفى إليك، وتوفقني لما تريد في قربي لديك، إنك جواد كريم، غفور رحيم، وصل الله على محمد رسولك وعلى آله وعلى جميع أنبيائك وملائكتك، صلاة تكون لك لي بها مثوبة عندك، ووديعة إليك، إنك أنت أرحم الراحمين.