الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٥* مسألة:
أبو سعيد رحمه الله: ومن كان في جماعة يتذاكرون بشيء من الصواب، فأخذ برأيه ففرح به فلا شيء عليه إلا أن يفرح بقبول الحق نفسه لا لرأيه إذا كانت إرادته ذلك فلا بأس إن شاء الله.
* مسألة:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
وعن الذي يجب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فهذا منافق حتى يتوب منه.
* مسألة:
ومنه: وعن رجل يعرف بالكذب ويعد ويخلف، فمن كانت فيه إحدى هاتين الخصلتين سقطت ولايته إلا أن يكون له في ذلك عذر وحجة إلا أن يتوب.
* مسألة:
وعن الرجل يحمل النميمة بين الناس، فهذا من أخلاق النفاق، ولا ولاية له إذا صح ذلك منه بعد أن يستتاب فلا يتوب.
* مسألة:
وسألت أبا سفيان عن المكروه قال: إن الله تبارك وتعالى أحل حلالا، وحرم حراما، وأمسك عن أشياء لم يجيء فيها بيان فكرهها فقهاء المسلمين وعلماؤهم، فليس لأحد أن يزعم إنما كرهه فقهاء المسلمين حلالا.
١٬٥٧٤ / ٤٬٣٨٩