الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٦والثلث الثالث: يقومون للذكر والعبادة فيما أحسب أنه قيل، والله أعلم.
فصل
وروي لنا أن الحتات بن الكاتب المشهور بالفقه من فقهاء المسلمين، وقيل: إنه كان من توام، وكان فيما قيل إنه كان ينزل بسمد نزوى من عمان.
فصل
من الزيادة المضافة:
قيل لما أن قتل علي بن أبي طالب أهل النهروان أمر بعيابهم فجمعت فإذا هي مصاحف وترائس، فذكر أنه أصيب في عسكرهم أربعة آلاف مصحف إلا مصحف، فبكى علي حتى كادت نفسه تخرج، ويقال أنه دخل على ابنته أم كلثوم وهنأته بالظفر بهم، فقال علي: أصبح أبوك من أهل النار إن لم يرحم الله.
فصل
وأخبرني أن رجلا من المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مر تحت جذع عروة، فقال: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، فانطلق الحرس، قال: فأخبر زيادا فأرسل إليه فلما جاءه قال: أخبرني كيف معاوية؟
فقال: بل أخبرك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه وقضاؤه وعداوته وولايته.
قال: لا أخبرني كيف كان معاوية؟