الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٣ولا في الخوف مع الرغبة في الدنيا، ولا في حب الله مع حب المال والشرف، ولا في لين القلب مع جفا الأرملة واليتيم والمسكين، ولا في رقة القلب مع كثرة الكلام والفضول، ولا بالأمر المعروف والنهي عن المنكر إلا من بعد الإياس مما في أيدي الناس.
* مسألة:
قال أبو سعيد: يروى أنه قيل: عليكم بالزهاد فإنهم يلقنوا الحكمة.
* مسألة:
من الزيادة المضافة:
قال الأصمعي: سمعت أن المهلب قال لأعرابي زاهد: ما رأيت ازهد منك، ولا أصبر منك.
فقال: أما ما رأيت من زهدي فهو رغبة كله، وأما ما رأيت من صبري فهو جزع كله.
فقال له: قلبت المسألة عليّ ففسرها لي.
قال: أما صبري فلجزعي من النار، وأما زهدي فرغبة في أعظم من هذا القدر، واستقلالي للغاتي، ورغبتي في همتي في الباقي الجزيل.
فصل
وقيل: لقي عالم من العلماء راهبا فقال: يا راهب كيف ترى الدهر؟
١٬٦٣٢ / ٤٬٣٨٩