الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٥فصل
وقيل: كان بعضهم يقول: ما قال عبد الحمد لله إلا وجبت لله عليه نعمة لقوله الحمد لله، وما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤها أن يقول: الحمد لله جاءت نعمة أخرى فلا تنفد نعم الله.
فصل
قد جاء في الرواية أنه من صلى صلاة الغداة، ثم جلس يذكر الله ثم صلى ركعتين كان أفضل من إعطاء الجياد في سبيل الله.
ومن صلى صلاة الغداة، ثم جلس يذكر الله حتى تشرق الشمس، ثم صلى ركعتين كان أفضل من إعطاء الجياد في سبيل الله.
ولو أن رجلين صليا صلاة الغداة، ثم جلس أحدهما يعطي المال بكلتا كفيه إلى أن تشرق الشمس، ثم صلى ركعتين، وأحدهما جلس يذكر الله تعالى إلى أن تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كان الذي يذكر الله أفضل.
فصل
عائشة قالت: كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر شيء أو غمه يقول: «يا واحد» وقال: «اسم الله الأعظم يا رب».
فصل
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الحامدون الذين يحمدون الله في السراء والضراء»، وقال عليه السلام: «أفضل الدعاء الحمد لله لأنه يجمع ثلاثة أشياء: ثناء على الله، وشكر الله وذكرا له، وأبلغ الشكر أن يقول العبد: الحمد لله الذي أنعم علينا وهدانا للإسلام».