بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٩

باب

في الذكر

قال غير المؤلف والمضيف:

لعله من باب تفاضل الأقوال والأعمال -نسخة الأفعال- ودرجاتها وهو الباب الثاني، وقيل: قراءة القرآن أفضل من الصلاة.

* مسألة:

قال أبو سعيد: قيل فيما يروى أن الصلاة أفضل من القراءة، والقراءة أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم فرض مجزاه.

فما الأفضل مذاكرة العلم أم الصلاة؟

قال: معي أنه تعليم العلم والمذاكرة فيه تعليم، وفائدة أفضل من الصلاة ولا نعلم شيئا فيما قيل بعد أداء الفرائض أفضل من تعليم العلم من الفضائل، وقد قيل: إن أعمال البر كلها عن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر كتفلة في بحر.

والفضائل كلها والأمر المعروف، والنهي عن المنكر مع الجهاد في سبيل الله كتفلة في بحر، وأعمال البر كلها والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، مع تعليم العلم كتفلة في بحر.

وقيل: من تعلم بابا من العلم وعمل به أو لم يعمل به أي لم يعمل به صاحبه، ولم يعنه به إلا تعليمه أفضل من سبعين دفعة في سبيل

١٬٦٤٨ / ٤٬٣٨٩