بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤٠

الله، وهذا كله إذا كان فضائل، وأما الفرائض فمقدمة على جميع الفضائل ما كان من الفرائض، فأداؤها أفضل من جميع الفضائل من أي وجه كانت الفرائض من أي وجه كانت الفضائل، فأداء الفرائض مقدمة على الفضائل.

* مسألة:

من الزيادة المضافة:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء صقالة، وصقالة القلوب ذكر الله تعالى»، ويقال: كل نفس تخرج من الدنيا عطشانة إلا ذاكر الله، وقال الفضل: الذاكر ناعم غانم سالم بالذكر، سالم من الوزر، غانم بالأجر.

ومما أضافه غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه.

قال غيره:

ليست هذه الإضافة واقعة على معنى هذا الباب.

* مسألة:

قال محمد بن محبوب رحمه الله: الصدقة أفضل من صلاة التطوع، وقيل: الاستغفار أفضل من الدعاء.

* مسألة:

عن أبي عبد الله محمد بن محبوب: وسألته أيما أفضل من تعلم آية من كتاب الله أو يعلمها أو من يصلي عشرين ركعة؟

١٬٦٤٩ / ٤٬٣٨٩