بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦٨

باب

فيما يرجى به إجابة الدعاء

قال سعيد بن المسيب: إني لأعرف موضع آية لم يقرأها أحد فسأل الله عز وجل إلا أعطاه قل: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (الزمر:46).

فصل

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو أن لعبد من الذنوب بقدر قطر المطر، وورق الأشجار، ثم دعا بما تيسر وقال عقب دعائه خمس مرات: اللهم قد علمت فاغفر، وقد سمعت فاستجب، وما أنت له أهل فافعل آمين رب العالمين، استجاب الله له دعاءه وبدل سيئاته حسنات».

فصل

وقيل: لما قال بنو يعقوب: يا أبانا استغفر لنا مما عرضناك له من الحزن.

قال: سوف يكون مني في أموركم ما تحبون.

قالوا: ما أجبتنا إلى هذا إلا أنك لا تريد أن تفعل لنا.

قال: بلى أفعال ولكن أأخركم إلى الساعة النفيسة الطاهرة التي يتحرك فيها قلوب أولياء الله، ويعلوا نحيبهم واستغفارهم.

١٬٦٧٧ / ٤٬٣٨٩