الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧١راجحا، و علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك دوام العافية، وأسألك تمام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغنى عن أشرار الناس.
وقيل، والله أعلم: إن الله لا يحرم السائل الإجابة، وإن من سأل ربه أعطاه، ولكنه إذا أراد سبحانه أن يستجيب للإنسان ألهمه الدعاء، وإذا أن يحرمه أنساه الدعاء، فيكسل الإنسان عن الدعاء، ولا يدعو الله ومن لم يدعه لم يستجب له. وقيل شعرا:
الله يغضب إن تركت سؤاله … وبني آدم حين يسأل يغضب
وقال آخر:
لا تسأل شيئا واغد معتصما … بالله فيما الذي أملت من أمل
فالناس يغضبهم أما سألتهم … والله يغضبه إن أنت لم تسل
فصل
روي عن علي بن طالب أنه قال: تلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا علي ألا أهدي إليك هدية قد أهدانيها جبريل عليه السلام؟» فقال: نعم. بأبي أنت وأمي يا رسول الله. قال: «قل: يا رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في أدبار الصلوات».
*مسألة:
وقال أبو هريرة: إن أبواب السماء تفتح عند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة المكتوبة، وعند زحف الصفوف في سبيل الله، فاغتنموا